"ونحن نقل حافلة لنقل المسافرين، جلست بقربنا سيدة في العقد الخامس من عمرها، بجانبها ابنها ويُدعى"أسامة"، ملامح وجهه وتصرفاته توحي من الوهلة الأولى أنه من مصابيي متلازمة داون ، كانت تصطحبه إلى إحدى الجمعيات المساهمة في عملية التكفل بهذه الفئة. كشفنا عن هويتنا ونحن نقوم بدردشة مقتضبة معها، سألتها إن كانت تعلم أن ابنها أسامة الذي هو حاليا في سن 14 سيولد مصاباً بمتلازمة داون فاغرورقت عيناها بالدموع وقالت: "نعم. علمت من الطبيبة التي أشرفت على حالتي أن الجنين الذي ببطني سيولد معاقا، حسب التشخيص. وواجهت عدة صعوبات وعراقيل عائلية، لكن الحمد لله إيماني بالله كان أقوى. لم أتمكن من إجهاض روح في بطني حتى وإن علمت أنه سيولد مشوَّها. ولم أندم أبدا على قراري الذي أعتبره أحسن شيء فعلته في حياتي". وتضيف والدة أسامة أن زوجها عارضها بشدة وحاول دفعها إلى الإجهاض "بالرغم من أنه هددني بالطلاق، إلا أني تمسّكت بإنجابه بعد أن مكثت ببيت أهلي طيلة مدة حملي. والآن زوجي يحب أسامة أكثر مني ويعبِّر في كل مرة عن ندمه للقرار الذي يعتبره تهورا منه. "(بوابة الشروق ،2013)
للوصل للمقالة كاملة :https://www.echoroukonline.com/ara/articles/167263.html
لو كنت مكان الأم و بنفس موقفها هل ستوافق على ولادة أسامة ؟؟؟؟